أشباه الموصلات قفزت +974%، البطاريات +172%، المحولات الكهربائية +155%، والمولدات +148%. هذا يعكس استثماراً مكثفاً في الشبكة الكهربائية ومراكز البيانات والطاقة المتجددة.
الحفارات والجرافات +531%، الرافعات +542%، آلات الفرز والغربلة +284%. مؤشر صلب على دورة استثمار في المشاريع الإنشائية والبنى التحتية الكبرى.
السيارات تضاعفت +141%، الدراجات النارية +138%، والملابس بأنواعها قفزت 40-94%. اتساع شريحة الطلب الاستهلاكي يلتقي مع تحسن نسبي في الدخول.
الأنابيب الحديدية الملحومة -48%، الهياكل الحديدية -37%، الأنابيب الزهرية -39%. قد يُشير إلى تشبع المخزون أو تحول إلى موردين إقليميين (تركيا، إيران) أو نمو محلي محدود.
زيوت بترولية -97% (-127 مليون)، منتجات التبغ -94%، السفن -99%. هذه الأرقام لا تعكس الطلب المحلي بل تحولات في مسارات التوريد والامتثال الجمركي.
الطماطم المحضرة -52%، محضرات الخضار والفواكه -37%. مؤشر إيجابي على نمو الصناعات الغذائية المحلية أو تحول المستوردين إلى منشأ تركي/مصري بدلاً من الصيني.
| الرمز | السلعة | الفصل | 2023 | 2024 | 2025 | Q1-2026 | إسقاط 2026 | % التغير |
|---|
① الاضطرابات في مضيق هرمز ضربت سلسلة الإمداد البحري الصيني-العراقي في النصف الثاني من 2025، وانعكاسها على وقت الشحن وكلفة التأمين بدأ يظهر في الربع الأول من 2026.
② تراجع صادرات النفط العراقي إلى الصين بنحو 41% في الربع الأول 2026 يضعف الفائض التجاري الذي يمكّن المستوردين العراقيين من فتح اعتمادات بالدولار، مما يُقيّد الواردات بقدر الانخفاض في الإيرادات النفطية.
③ تشدد البنك المركزي العراقي في حوكمة التحويلات الخارجية وتدقيق المنشأ يدفع بعض المستوردين إلى تنويع المصادر نحو تركيا والإمارات وإيران، خصوصاً في خانات الحديد والإنشاءات والأغذية المحضرة.
④ تباطؤ الإنفاق الحكومي العراقي على المشاريع الإنشائية في النصف الأول 2026 يُلقي بظلاله على فصل الآلات الميكانيكية (84) ومصنوعات الحديد والصلب (73)، وهما تاريخياً أكثر الفصول حساسية للموازنة الاستثمارية.
⑤ استثناء وحيد قد يخفّف وطأة الانكماش: المكيفات (8415)، والتي عادةً ما تتركّز قيمتها في الربعين الثاني والثالث. صيف 2026 الحار قد يدفع هذا البند وحده ليتجاوز 1.1 مليار دولار، مقتطعاً نحو نقطة مئوية كاملة من حدّة التراجع المتوقع.
الانخفاض المتوقع في 2026 ليس بالضرورة إيجابياً؛ نصفه يعكس ضيق دولار وتوترات لوجستية لا تحوّلاً إنتاجياً. ينبغي مراقبة الفجوة بين انخفاض الاستيراد ومستوى التضخم المحلي، فإن اتسعت دلّت على ندرة معروض حقيقي.
الفصول التي تنمو ستضعف فيها قابلية التسعير من قِبل المستوردين، بينما تفتح الفصول المنخفضة (73، 39، 69) نوافذ تسعير أفضل للموردين الصينيين الطامحين لاستعادة الحصة. مؤشر مفيد لمفاوضات 2026.
التشتت بين قطاع كهربائي/إلكتروني صاعد وقطاع إنشائي خام منخفض يفرض إعادة تسعير لمحافظ الاعتمادات المستندية. القطاعات الصاعدة (85، 87، 76) تستحق رفع سقوف التمويل، فيما تستوجب المنخفضة تحفظاً ائتمانياً.
إذا تحقق سيناريو الانخفاض إلى 13.7 مليار، ستتراجع الإيرادات الجمركية المرتبطة بالواردات الصينية بنحو 350-400 مليون دولار. ضرورة استكمال إصلاح التعرفة الجمركية على الفئات الكهربائية لتعويض جزء من الفاقد.